سياسيةإقتصادية

مُستشار الأمن القومي الأمريكي يحذر الصين من مساعدة روسيا، بسبب العقوبات الغربية

حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الذي من المقرر أن يجتمع مع كبير الدبلوماسيين الصينيين يانغ جيتشي في روما يوم الإثنين، الحكومة الصينية، من أنها ستواجه عواقب بشكل لايقبل الشك، إذا ساعدت روسيا على التهرب من العقوبات الشاملة بسبب الحرب في أوكرانيا.

قال مستشار الأمن القومي – جيك سوليفان لشبكة سي أن أن الأخبارية الأمريكية CNN :-

إن الولايات المتحدة تعتقد أن الصين على علم بأن روسيا كانت تخطط لبعض الإجراءات في أوكرانيا قبل الغزو “، على الرغم من أن الصين ربما لم تفهم المدى الكامل لما كان مخططًا له.

إن الإدارة الأمريكية تراقب الآن عن كثب لترى إلى أي مدى تقدم الدعم الإقتصادي أو المادي لروسيا، وسنفرض عواقب إذا حدث ذلك

إننا نتواصل بشكل خاص مع الصين، سوف تكون هنالك بالتأكيد عواقب للعقوبات واسعة النطاق، وجهود التهرب أو دعم روسيا للتخلص منها

لن نسمح لذلك بأن يحدث، ولن نسمح بوجود مساعدة لروسيا من هذه العقوبات الإقتصادية من أي بلد في أي مكان في العالم

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية :-

إن الحرب في أوكرانيا ستكون موضوعًا مهمًا خلال إجتماع مستشار الأمن القومي الأمريكي، وهو جزء من جهد أوسع من جانب الولايات المتحدة والصين للحفاظ على قنوات إتصال مفتوحة وإدارة المنافسة بين أكبر إقتصادين في العالم

ينعقد هذا الإجتماع في سياق حرب روسيا الوحشية غير المبررة ضد أوكرانيا، وبما أن الصين قد أنحازت إلى روسيا لتعزيز رؤيتها الخاصة للنظام العالمي، ولذا أتوقع … سيناقش الإثنان تأثير الحرب الروسية على أوكرانيا على الأمن الإقليمي والعالمي “.

وأضاف المصدر:-

لا توجد نتائج محددة متوقعة من الإجتماع

وناشدت البلدان، بشكل فردي وجماعي، الصين ودول الخليج وغيرها من الدول التي فشلت في إدانة الغزو الروسي للإنضمام إلى عزل روسيا عن الإقتصاد العالمي.

رفضت الصين، الشريك التجاري الرئيسي لروسيا، وصف تصرفات روسيا بأنها غزو، على الرغم من أن الرئيس الصيني شي جن بنغ دعا الأسبوع الماضي إلى أقصى درجات ضبط النفس في أوكرانيا بعد إجتماع إفتراضي مع المستشار الألماني أولاف شولز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

كما أعرب الرئيس الصيني عن قلقه بشأن تأثير العقوبات على التمويل العالمي وإمدادات الطاقة والنقل وسلاسل التوريد، وسط مؤشرات متزايدة على أن العقوبات الغربية تحد من قدرة الصين على شراء النفط الروسي.

قال هو شيجين Hu Xijin، رئيس التحرير السابق لصحيفة غلوبال تايمز Global Times الصينية المدعومة من الدولة ولسان الحزب الشيوعي الصيني باللغة الأنگليزية، على موقع تويتر:-

إذا أعتقد سوليفان أنه يستطيع إقناع الصين بالمشاركة في العقوبات ضد روسيا، فسيصاب بخيبة أمل “.

قال صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي:-

إن الأزمة قد تؤدي كذلك إلى تخلف الصين عن هدف النمو البالغ ٥.٥ ٪ هذا العام “.

قالت رئيسة الصندوق، إنها تحدثت مع أكبر مصرف مركزي في الصين وتتوقع ضغوطًا متزايدة على روسيا لإنهاء الحرب.

وقال المصدر:-

إن سوليفان سيلتقي أثناء وجوده في روما مع لويجي ماتيولو Luigi Mattiolo المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي لمواصلة تنسيق الرد العالمي القوي على الحرب التي أختارها وشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

شكلت التجارة حوالي ٤٦ ٪ من الإقتصاد الروسي في عام ٢٠٢٠، معظمها مع الصين، أكبر وجهة تصدير لها.

أقر وزير المالية الروسي – أنتون سيلوانوڤ، بإن روسيا تعتمد على الصين لمساعدتها في تحمل أثار العقوبات الشديدة، التي تلحق بإقتصادها، وإن ما يقرب من نصف إحتياطياتها من الذهب والعملات الأجنبية قد تم تجميدها.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات